الأسس الأنثروبولوجية والإلهية للديمقراطية الدينية في فكر الإمام الخميني والعلامة الطباطبائي

نوع المستند : المقالة الأصلية

10.22034/j.miu.2024.11392

المستخلص

"الديمقراطية الدينية" هي نظرية في مجال الحكم ضمن النظام السياسي الديني، تقوم على أساس قبول المشروعية الإلهية ووحدانية الله في التشريع وسن القوانين، وتؤكد في الوقت نفسه سيادة القانون، ودور الشعب في صناعة القرار وتشكيل النظام السياسي، وكذلك في الرقابة والتعاون معه. وبناءً على هذه النظرية، يشارك المواطنون المؤمنون في الحياة السياسية ضمن إطار تعاليم الشريعة مشاركة فعالة، ويتم تجنّب كل أشكال الاستبداد الفردي في القرارات العامة. ومع ذلك، فإن لهذه النظرية تمايزًا جوهريًا عن الديمقراطية الغربية بوصفها قيمة (لا منهجاً)، إذ إن الديمقراطية الغربية ترتكز على أسس إبستمولوجية وأنثروبولوجية وإلهية خاصة مثل النسبية المعرفية، كفاية العقل، نفي القيمة المعرفية للوحي، التعددية المعرفية، الحرية المطلقة، ومحورية الإنسان بدلاً من محورية الله، وغيرها. من خلال هذا البحث الذي تم باستخدام المنهج الوصفي-التحليلي، بهدف إعادة قراءة الأسس الأنثروبولوجية والإلهية للديمقراطية الدينية في فكر الإمام الخميني والعلامة الطباطبائي، يتبين أن هذين المفكرين البارزين في العصر الحاضر، بوصفهما حكيمين ومنظّرين، قد ساهما في رسم معالم الديمقراطية الدينية مستندَين إلى الأسس الوحيانية والعقلانية. ومن أبرز هذه الأسس الأنثروبولوجية والإلهية: تعدد أبعاد وجود الإنسان، الفطرة الإلهية، الحرية والاختيار، الكرامة الذاتية والمكتسبة، الخلافة الإلهية للإنسان، إضافة إلى التوحيد في الحاكمية، والتوحيد في التشريع وسن القوانين، وحضور القوانين الإلهية في الشؤون الاجتماعية، ورفض العلمانية.

الكلمات الرئيسية