موقف القرآن الكريم والكيمياء من نشأة الحياة على كوكب الأرض

نوع المستند : المقالة الأصلية

10.22034/j.miu.2024.11395

المستخلص

موطننا الأرض، كوكب صغير غامض تمكن رؤيته باللون الأزرق الساطع في الفضاء اللامتناهي بين كواكب المجموعة الشمسية. وبحسب المعطيات العلمية فإن هبة الحياة ليست موجودة إلا في هذا الكوكب ولم يُعرَف لها أثر بعدُ في أرجاء الكون. وفي هذا الصدد، تناول القرآن ـ هذا المصدر الأزلي الوحياني ـ كيفية نشوء بوادر الحياة على كوكب الأرض. يحاول البحث الحالي، اعتمادًا على المنهج التوصيفي التحليلي، أن يدرس أولاً نظرية «الانفجار العظيم» التي تُطرح كأشهر تفسير لكيفية نشأة الكون، كما أن بعض آيات القرآن الكريم تؤكد حدوث انفجار عظيم أثناء خلق العالم أيضًا، وتوضح كذلك القضية المثيرة للجدل والرائعة المتعلقة بنشأة الحياة على الأرض من وجهة نظر القرآن، حيث ذكرها مراراً، وكذلك من وجهة نظر علم كيمياء ما قبل الحياة والذي يدل على أن أصل الحياة على الأرض نشأ من البدايات غير البيولوجية (الكيميائية). إن الحصيلة الإجمالية للبحث الحالي تبين أن كيمياء ما قبل الحياة والقرآن الكريم -بوصفه كلمة الوحي التي هي مصدر العديد من العلوم وله أرفع مكانة علمية- إلى جانب بعضهما يجيبان عن هذا السؤال المهم، الذي طالما شغل العقل البشري إجابةً شافيةً: كيف ظهرت الحياة على كوكب الأرض؟

الكلمات الرئيسية