الأسس الفقهية لحقوق البيئة

نوع المستند : المقالة الأصلية

10.22034/j.miu.2024.11399

المستخلص

حقوق البيئة -بمعناها المتداول اليوم- هي نتاج الأزمات البيئية التي تلت الحرب العالمية الثانية، وكذلك التيارات النقدية للحداثة. إنها ردود قانونية تسعى في سياق ردود الفعل العلمية والاجتماعية والسياسية، إلى حل النزاعات الجادة بين الحياة الحديثة والبيئة، والتي لم تكن في البداية مستندة إلى الأدبيات الدينية للأديان الكبرى في العالم، وقد يبدو لهذا السبب استخدام تعبير مثل (حقوق البيئة الإسلامية) غريبًا. لكن المسألة من منظور الإسلام -الذي لا يتجاهل أي مجال من مجالات الحياة الإنسانية- تأخذ شكلًا آخر. من جهة أخرى، سعى الإسلام منذ البداية إلى تنظيم علاقة متوازنة ومتكاملة بين الإنسان وبيئته المحيطة به. 
المقالة الحالية هي محاولة بسيطة لاستخراج إنجازات الفقه الشيعي في مجال حماية البيئة. وفي الوقت نفسه، يدرك الكاتب ويعترف بأن دراسة الفقه الشيعي والبيئة دون النظر في الاقتصاد والسياسة، ومن ثم الفلسفة الإسلامية، ستكون ناقصة وغير مكتملة، لكنه يرى أن المجال الحالي غير كافٍ لتحقيق هذا الهدف. في هذه المقالة، تطرقنا إلى ثلاثة أقسام: قواعد الفقه، والمؤسسات الفقهية، والأحكام الفقهية في علاقتها وآثارها على البيئة، وتركنا الدراسات القانونية لمجال آخر.

الكلمات الرئيسية