دور الديمقراطية الدينية في تعزيز خطاب المقاومة في عصر العولمة

نوع المستند : المقالة الأصلية

10.22034/j.miu.2024.11413

المستخلص

يهدف هذا المقال إلى دراسة دور الديمقراطية الدينية في تعزيز خطاب المقاومة في عصر العولمة بالاستفادة من نظرية تحليل الخطاب عند لاكلو وموف. تُعَدّ الديمقراطية الدينية -بوصفها نظامًا سياسيًا واجتماعيًا في المجتمعات الإسلامية- استراتيجيةً فعّالة لتعزيز الإرادة الجمعية وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الحقوق الأساسية للإنسان والدفاع عن الاستقلال الثقافي. هذا النمط من الأنظمة يمكن أن يشكّل أرضيةً لتعزيز الهوية الدينية والقيم الثقافية، كما يساهم في نشر العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان من منظور ديني. وتُظهر نتائج الدراسة أنّ خطاب الديمقراطية الدينية قادر على إضفاء الشرعية على خطاب المقاومة وتقوية الهوية الوطنية والدينية في مواجهة عمليات صناعة الآخر. ومن خلال التركيز على القيم الثقافية والدينية للمجتمع، تستطيع الديمقراطية الدينية أن تدعم المشاركة الفاعلة للشعب في العمليات السياسية والاجتماعية، وأن تُعزّز الهوية الجماعية والمقاومة إزاء الهيمنة الثقافية الغربية ومواجهة الهيمنة الثقافية للاستكبار العالمي. إنّ التوازي والتقاطع بين خطابَي الديمقراطية الدينية والمقاومة يوفّران أرضيات للتضامن الاجتماعي والتقارب، وللهوية الدينية، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والمشاركة السياسية، بما يُظهر الدور التعزيزي للديمقراطية الدينية في استمرارية وانتشار خطاب المقاومة.

الكلمات الرئيسية