المؤشرات والمعايير الثقافيّة لخطاب المقاومة الإسلاميّة في القرآن

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 طالبة في الحوزة العلميّة، المستوى الثالث، فرع التفسير وعلوم القرآن٬ جامعة الزهراء

2 خريجة المرحلة الرابعة، فرع التفسير المقارن، باحثة في فرع التفسير من جامعة الزهراء

المستخلص


(المقاومة الإسلامیّة) هي أحد التعاليم القرآنيّة التي تلعب دورًا حاسمًا في صيانة النظام الإسلاميّ وتثبيت أركانه. والمقاومة تكون مثمرةً عندما تتحوّل إلى خطاب في المجتمع الإسلاميّ؛ لهذا نجد القرآن الكريم يطرح مؤشرات وشواخص أخلاقیّة، وسیاسیّة، واقتصادیّة، واعتقادیّة وثقافيّة لتحقيق خطاب المقاومة. ولمّا كان إضعاف الشواخص الثقافيّة يتيح للعدو الاقتراب من الخطوط العقديّة بما يعرّض النظام الإسلاميّ للصدمات، فإنّ مضمون بعض الآيات يشي بأنّ الشاخص الثقافيّ ينطوي على أهميّة ودور أكبر. تسعى الورقة الحالية بأسلوبٍ وصفيٍّ تحليليٍّ إلى شرح الشواخص الثقافيّة لخطاب المقاومة من منظار القرآن الكريم. وقد توصّلنا في هذه الورقة إلى أنّ أهمّ المقومات الثقافيّة لخطاب المقاومة من منظار القرآن: التمحور حول الإسلام، تحقيق الاستقلال المقترن بالاعتزاز بالهوية الوطنية والوعي، تشكيل جبهة معادية للاستكبار، تأييد الشعب للقيادة، امتلاك القدوات، والمضي باتجاه وحدة العالم الإسلاميّ، ومن خلال تعزيز هذه المقوّمات يمكن المحافظة على الحدود العقديّة والأيديولوجيّة للنظام الإسلاميّ. 

الكلمات الرئيسية