دراسة في تقييم فکرة تطوّر نظريّة ولاية الفقيه عند الإمام الخميني

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

دکتوراه في العلوم السياسيّة، استاذ و عضو الهيئة العلميّة في جامعة شيراز

المستخلص

بعد انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران وبعد ترسيخ اُسس النظام وأرکانه، بادر الإمام الخميني إلی توضيح الأبعاد المختلفة لنظريّة ولاية الفقيه المطلقة، وقد وصلت التصريحات والتفصيلات التي بدرت من الإمام إلی ذروتها في بيانه الذي أصدره بتاريخ (16/10/1366 هـ .ش) الموافق (6/کانون الثاني/ 1988 للميلاد)، والذي يمکن اعتبار ما ورد في مضامينه فصلَ الخطاب في بيان وإيضاح معالم هذه النظريّة، ولقد برزت تفسيراتٌ عديدةٌ وأنماطٌ مختلفةٌ لفهم ما جاء فيه، أحدها أنّ نظريّة ولاية الفقيه المطلَقة للإمام الخميني لم تکن تتمتّع بالمتانة والترابط المطلوبين قبل ذلك التاريخ، بل هي نظريةٌ متهالکةٌ متهاويةٌ متناقضةٌ، برزت فجأة بعد انتصار الثورة في ضوء ظروفٍ خاصّةٍ، واستبانت اُطُرها في (6/کانون الثاني/ 1988 م). وهذا البحث يحاول أن يبيّن ويناقش صحّة أو خطأ هذا الادّعاء، ويدرس فرضيّة أنّ «نظريّة ولاية الفقيه المطلَقة» تتمتّع بجذورٍ قديمةٍ وأبعادٍ واضحةٍ وأرکانٍ وطيدةٍ في السيرة النظريّة والعمليّة للإمام الخميني ، وأنّ طرحها وإعلانها من قِبَله قد تمّ بشکلٍ تدريجيٍّ في ضوء المقتضيات الزمانيّة والمکانيّة.

الكلمات الرئيسية