المبادئ القرآنيّة للحركة الحسينيّة

نوع المستند : الإفتتاحیّة

المؤلف

1 مدير تحرير مجلة (المصطفی)، جامعة المصطفى

2 العالميّة، قم، إيران.

10.22034/j.miu.2022.7149

المستخلص

إنَّ النهضة الحسينيّة وحرکة عاشوراء الحسینیّة، هي من أهمّ القضايا التاريخيّة التي كانت دائمًا محور اهتمام العلماء والباحثين المسلمين في تاريخ العالم بأکمله، ولا سیّما تاریخ الإسلام، وقد جری حولها الكثير من النقاش، وكُتب فيها العديد من الكتب والرسائل والمقالات، کما يجري في هذا العصر بالذات العديد من التحليلات والخطب فيما يتعلّق بهذا الأمر، ولكن موضوع نهضة عاشوراء هو من العظمة والأهمّيّة بمکانٍ لا تزال بحاجة للتحليل والتحقيق في العديد من جوانب هذه الحرکة الخالدة.
یری علماء الشيعة أنّ قول الإمام المعصوم وفعله وسیرته حجّة؛ إذ هو يقوم على الأسس والتعالیم الإلهيّة والقرآنيّة؛ فإنَّ القرآن الکریم کدستور الحياة الفردیّة والاجتماعيّة للمسلمين، قد شرح بوضوح مسار حياتهم، وبناء على ذلك لا شكّ أنَّ الحسين بن علي’ قد استند في حركته إلى تعاليم القرآن الكريم؛ نظرًا لمكانة هذا الکتاب السماويّ في حياة المسلمین، وقد بدأت انتفاضته الكبرى في ضوء تعاليم کتاب الوحي.
فإذا ما قمنا بتحليلٍ شامل لحرکة عاشوراء الحسینیّة، وفحصنا تصریحات ذلك الإمام الهمام ووصاياه منذ أوّل یوم من خروجه وحتّى لحظة شهادته، لرأینا بوضوح آثار التعاليم القرآنيّة فیها، وأدركنا حقيقة أنّ حرکة عاشوراء هي في الحقيقة مرآة صافية تعکس تعاليم القرآن العظیم، وفيما يلي نشير بإیجاز إلى بعض الأُسس القرآنيّة لحرکة عاشوراء، والتي يمكن أن تكون قدوة لأتباع القرآن وأهل البيت^ وجمیع الأحرار في کلّ مكانٍ وزمانٍ.
الأوّل: حفظ دين الإسلام وإحیاؤه
كان من أهمّ أُسس حرکة عاشوراء وأعظمها حفظ الدين الإسلاميّ وإحیاؤه، وقد خاض الإمام الحسين× میدان القتال بناءً على أمر الله الذي قال: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلهِ}[1] للقضاء على فتنة الأشرار وأعداء الدين، ولأجل إحیاء دين الإسلام وحفظه، وإنّ المبدأ الأساس لهذه الحرکة حسب الآية الكريمة، هو الدفاع عن مصالح دين الله واعتلاء کلمة الله العلیا، وقد قال سبحانه: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ...}.[2] وعلى الرغم من أنّ هذه الآية نزلت في أهل الكتاب، إلّا أنّها تَصدق علی أمثال يزيد وأتباعه لا محالة، ولمّا رأى الإمام الحسين× أنّ يزيد رغم أنّه یدعو نفسه مسلمًا بل خليفةً للمسلمين، إلّا أنّه في الواقع لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ولا يمت بالإسلام بصلة؛ إذ یحلّ ما حرّمه الله ورسوله، ولا يدين بدين الحق، فلا بدّ من الوقوف في وجهه؛ لتظهر كلمة الحقّ على كلمة يزيد، ویتمّ إحیاء دين الإسلام، وقد أشار الإمام× يوم عاشوراء إلى هذه النقطة خلال قصيدةٍ قصیرة: [3]




إن كان دین محمد لم یستقم


 


إلّا بقتلي، فیا سیوف خذیني




الثاني: طلب الإصلاح
والإصلاح ضدّ الإفساد، كما ورد في القرآن: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}،[4] ويتّضح من آيات القرآن الكريم أنَّ دافع جميع أنبياء الله وأوليائه وغرضهم الأساس من الدعوة هو الإصلاح علی صعيد الحياة الماديّة والمعنویّة للبشر، فقد ورد في قصة النبي شعيب× أنّه قال: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}،[5] وكذلك ورد في قصّة النبي موسى× أنّه عندما أراد الذهاب إلى جبل طور، جعل أخاه هارون خلیفةً له وقال له: {اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ}.[6]
وقد جعل الإمام الحسين× بناءً علی هذه الآيات الکریمة وأهداف الأنبياء^، إصلاح الأمّة أساسًا لانتفاضته؛ حیث أعلن عن هذا المبدأ بصراحة في انطلاقة قیام عاشوراء، من خلال وصیّته لمحمد بن الحنفية:
وإنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا ظالمًا ولا باغيًا ولا مفسدًا، ولکن خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي.[7]
وفي خطبة أخرى، ذكر الإمام الحسين× أساس حرکة عاشوراء، مشیرًا إلى أبعاد الإصلاحات التي يتطلّع إلیها:
اللهم إنّك تعلم إنّه لم یکن ما كان منّا تنافسًا في سلطان... ولكن لنردّ المعالم من دينك، ونظهر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلومون من عبادك، ويعمل بفرائضك وسننك وأحكامكَ.[8]
فیمکن الاستنباط من تصریحات الإمام الحسين× هذه، أنّه قد اتّخذ مبدأً مهمًّا وأساسيًّا من مبادئ القرآن الكريم - أي إصلاح الأمّة - کرکیزة من ركائز انتفاضته، وسار على هذا المبدأ إلی الأخیر.
الثالث: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قد اعتبر القرآن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات الأمّة الإسلاميّة، بل وصفها بـ(خیر أمّة)؛ حیث قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ}،[9] كما اعتبر سبب هلاك الأمم السابقة وانقراضهم نسيان هذه الفریضة المهمّة قائلًا: {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ}.[10]
ومن خلال تفحّص تاريخ حرکة عاشوراء ومراجعة خطب سيد الشهداء× ووصایاه، نجد أنّه قد اتّخذ «الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر» مبدأ خروجه منذ البداية؛ حیث أشار إلیه في وصيته: «وإنّي لم أخرج أشرًا... أريد أن آمر بالمعروف وأنهی عن المنکر، وأسير بسيرة جدّي رسول الله وأبي علي بن أبي طالب»،[11] وكذلك عند موادعته لمرقد رسول الله’ الشریف:
اللهم إنّي أحبّ المعروف وأنکر المنکر، وأسألك يا ذا الجلال والإکرام بحقّ القبر ومَن فيه إلّا اخترت لي ما هو لك رضی ولرسولك رضی.[12]
الرابع: الغلبة الدائمة للحقّ على الباطل
ومن منظور تعاليم القرآن الكريم السامية، فإنَّ الحقّ هو المنتصر والباطل هو المنهزم دائمًا، فقد أعلن الله بوضوح انتصار الحقّ دومًا على الباطل بقوله: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}.[13] وقال أیضًا: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ}.[14]
وكذلك وعد القرآن الكريم المؤمنين أنَّ نصر الله مع المؤمنين في مواجهة الباطل، في هذه الدنیا فضلًا عن الآخرة، وسوف ينتصرون على الباطل حتمًا، بقوله: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.[15]
فکان سيد الشهداء× يؤمن بحقيقة أنّ الباطل في نظام الکون زاهقٌ على الدوام وإن كان قويًّا ظاهرًا، بخلاف الحقّ إذ کان ثابتًا ومستقرًا دائمًا حتّى لو كان ضعيفًا ظاهرًا، وقد استخدم الإمام× هذه الآيات القرآنيّة أساسًا لحرکته، ومنذ بداية قیامه أعلن أنّ حركته حركة منتصرة؛ لأنّه كان يعتقد أنّه لا يوجد هزيمة حيث يوجد الحقّ والإيمان، والمؤمن لا يقهر أبدًا، فقد صرّح الإمام× في رسالة إلى بني هاشم بمبدأ قیامه قائلًا:
بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي بن أبي طالب إلى بني هاشم، أمّا بعد فإنّه من لحق بي منكم استشهد، ومن تخلّف لم يبلغ مبلغ الفتح والسلام.[16]
ويتّضح من تصريح الإمام الحسين× هذا أنّه على الرغم من علمه باستشهاده، إلّا أنّه اعتبر النصر المحتَّم من نصیبه والهزیمة من نصیب العدوّ على أيّة حال.
الخامس: الاستقامة علی صراط الحق
وقد وصف القرآن الكريم الذين جعلوا الاستقامة رکنًا لحياتهم کما یلي: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}،[17] ووصف الذین یبلّغون الرسالات الإلهيّة هکذا: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللهَ}.[18]
وکان سيد الشهداء× یرمي إلى إحقاق الحق وإبطال الباطل؛ حيث اعتمد الإمام× دائمًا على هذا المبدأ المهمّ في خطبه وتصریحاته إبّان حرکة عاشوراء، واستقام عليه مصرّحًا: «ألا ترون أنّ الحق لا یُعمل به، وأنَّ الباطل لا یُتناهی عنه»،[19] وقاوم علی هذا المنوال حتّى استشهد دون أن يتخلّی عنه.
السادس: رفض الذُّل
ومن منظور تعاليم القرآن الكريم السامية، يختصّ تاج العزة والکرامة بذات الله تبارك وتعالی؛ إذ قال الله في محكم كتابه: {الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا}،[20] وقال أیضًا: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا}،[21] وبما أنّ رسول الله’ والمؤمنين هم أولیاء الله وخلفاؤه علی الأرض، فقد أنعم الله عليهم بحصّة کبیرة من العزّة والكرامة؛ حیث قال: { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}،[22] وعلى هذا الأساس، لا يجوز أبدًا للمؤمنين قبول الذلّ والتخلّي عن العزّة والکرامة الموهوبة لهم، بل يجب عليهم تجنّب أيّ عملٍ مؤدٍ للذلّ وکلّ ما یمسّ من عزّتهم وكرامتهم الإنسانيّة، وألّا يسمحوا لأحدٍ بإهانة كرامتهم.
فمن خلال تتبع کلمات الإمام الحسین× نجد أنّ قائد حرکة عاشوراء قد عمل بهذا المبدأ، أي التمسّك بالعزّة ورفض الذلّ، وهو من أسّس انتفاضته على هذا الأساس؛ حیث قال: «ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد رکّز بین اثنتین بین القتلة والذلّة وهیهات منّا الذلة»،[23] بل اعتبر البیعة ليزيد مرادفًا للذلّ؛ حيث قال: «فإنّي لا أری الموت إلّا سعادة، ولا الحياة مع الظالمين إلّا برمًا»،[24] وهکذا رأی سيد الشهداء× أنّ الموت بكرامة أفضل من الحياة في الذل؛ حيث قال: «موتٌ في عزّ خیرٌ من حیاة في ذلّ».[25]
السابع: رفض الظلم
ولقد حرّم الله في القرآن على المؤمنين قبول حكم الطغاة والظالمین، وقد أرسی في سورة البقرة مبدأً مهمًّا في العلاقات الاجتماعيّة الإنسانيّة قائلًا: {لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ}؛[26] لذلك فإنّ القرآن الكريم یأمر المسلمين بالمقابلة بالمثل تجاه المعتدین؛ حیث یقول: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}.[27]
الثامن: الوقوف ضدّ الأنظمة الفاسدة
ولقد حرّم الله تعالى طاعة الکفار والملحدین والتعاون مع أهل الإثم والفسوق بشکلٍ عامٍّ ومطلقٍ، حتّى ولو كان الفاسق شخص الخليفة والسلطان؛ كما يقول: {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا}.[28] وقد نهر سبحانه وتعالی بشدّة الذين خضعوا لحكم الطغاة والجبابرة قائلًا: {وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ}،[29] كما أنّه - عزّ وجلّ - نهى عن طاعة الآثمین والكفار؛ حیث قال: {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا}.[30]
وقد اتّخذ سيد الشهداء× هذه الآيات القرآنيّة أساس انتفاضته، فخرج للقیام على الظلم والظالم وأراد الإطاحة بسلطة الملحدین، وقد خاطب وليد بن عتبة قبل خروجه من المدينة، مشیرًا إلى أساس قیامه ضد الحكومة الفاسقة بقوله:
أيّها الأمير! إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجلٌ شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة معلنٌ بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبِح وتصبحون، وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة والبيعة.[31]
التاسع. إحياء القيم الإنسانيّة والارتقاء بها
إنّ الإنسان من المنظار القرآنيّ، هو موجودٌ صاحب كرامة، ویتمتّع بشرفٍ ذاتيّ، وقد فضّله الله تعالى على كثير من مخلوقاته؛ حیث قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا}.[32]
وقد خرج الإمام الحسين× في وقتٍ كان فيه القيم الإنسانيّة تُنتهك وتُداس تحت الأقدام، وعلى هذا الأساس جعل الإمام× إحياء القيم الإنسانيّة وتعزيزها وترسيخها أساس قیامه، بل ربّما لا نجد مدرسةً في تاریخ البشریّة تکون قد تمکّنت من إحیاء القيم الإنسانيّة، وهي في ورطة البلاء والمحن کمدرسة الحسين بن علي’..
 
[1]. البقرة: 193.
[2]. التوبة: 29.
[3]. السید جعفر، مرتضی، الصحیح من سیرة النبي الأعظم’: 3/112.
[4]. البقرة: 11.
[5] . هود: 88.
[6] . الأعراف: 142.
[7]. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار: 44/329؛ الشیخ الشریفي، موسوعة کلمات الإمام الحسین: 291.
[8]. المجلسي، بحار الأنوار: 97/80؛ الشریفي، موسوعة کلمات الإمام الحسین: 276.
[9]. آل عمران: 110.
[10]. هود: 116.
[11]. المجلسي، بحار الأنوار: 44/329؛ الشریفي، موسوعة كلمات الإمام الحسين×: 291.
[12]. المجلسي، بحار الأنوار: 44/328؛ العاملي، محسن الأمین، لواعج الأشجان في مقتل الحسین: 27.
[13]. الأنبیاء: 18.
[14]. الإسراء: 81.
[15]. غافر: 51.
[16]. المجلسي: 44/ 330؛ البحراني، عبدالله / العوالم  الإمام الحسين:  ص 179.
[17]. الأحقاف: 13.
[18]. الأحزاب: 39.
[19]. المجلسي: 44/ 192.
[20]. النساء: 139؛ یونس: 65.
[21]. فاطر: 10.
[22]. المنافقون: 8.
[23]. المجلسي: 74/162.
[24]. المصدر نفسه: 44/192.
[25]. المصدر نفسه؛ الشریفي: 499.
[26]. البقرة: 279.
[27]. البقرة: 194.
[28]. الأحزاب: 48.
[29]. هود: 59.
[30]. الإنسان: 24.
[31]. علي بن طاووس، اللهوف في قتلی الطفوف: 17؛ المجلسي: 44/325؛ البحراني: 174.
[32]. الإسراء: 70.