حقوق الأسرة أثناء النزاعات المسلحة الدوليّة؛ مع التركيز على القانون الدوليّ الإنسانيّ الإسلاميّ

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 أستاذ مساعد، قسم الفقه ومبادئ القانون الإسلاميّ، جامعة قم، قم، إیران.

2 دکتوراه، قسم علم القانون الجنائي، جامعة میبد، یزد، إیران

3 طالب دکتوراه، قسم الفقه ومبادئ القانون الإسلاميّ، جامعة قم، قم، إیران

10.22034/j.miu.2022.7834

المستخلص

إنّ القانون الدوليّ الإنسانيّ هو عامل قانونيّ يحظر ويحدُّ من أطراف النزاعات الدوليّة، والذي یحاول - بغض النظر عن شرعيّة اللجوء إلى القوّة - الحدّ من الآثار الجانبيّة للنزاعات، تمّ إجراء البحث الحالي بطريقة وصفيّة تحليليّة بهدف تقييم جدوى الاهتمام بالأسرة أثناء النزاعات المسلّحة واستقراء حقوق حماية الأسرة في النزاعات؛ لهذا الغرض تمّ جمع المعلومات البحثيّة من مصادر مكتوبة في مجال القانون، وأظهرت التحقيقات أنّ الأسرة - ككلّ مستقلٍّ - ليست موضوعًا لدعم المنظمات الدوليّة وتدابيرها المعياريّة والإجرائيّة، ولكن في بعض الوثائق الدوليّة القائمة، هناك متطلّبات صغيرة لكنّها مهمّة لحماية الأسرة (بما هي أسرة) أثناء النزاعات المسلحة، بينما في الإسلام فقد طرح نظريّة الحقوق الإنسانيّة بشأن الأسرة، كما أظهرت النتائج أنّه يمكن اقتراح الحقوق الإنسانيّة المتعلقة بالأسرة، بحیث یمکن لبعضها أن یحظر ويحدّ من النزاعات المسلحة، مثل حقّ "الجینوم" وبعض هذه الحقوق لها طبيعة تعويضيّة مثل الوصول إلى الجثث أو الحقّ في معرفة الحقيقة.

الكلمات الرئيسية